توجت اللاتفية ايلينا أوستابنكو، بلقب بطولة فرنسا المفتوحة للتنس، بعد فوزها على الرومانية سيمونا هاليب، 4-6 و6-4 و6-3، لتحصد أول ألقابها في البطولات الأربع الكبرى:
وولدت ايلينا في ريجا في لاتفيا، في الثامن من يونيو 1997، وكانت أفضل نتائجها في البطولات الكبرى، بلوغ الدور الثالث في أستراليا المفتوحة (2017)، والفوز بفرنسا المفتوحة (2017)، والتأهل للدور الثاني في ويمبلدون (2015)، والدور الثاني في أمريكا المفتوحة (2015).
وأصبحت أوستابنكو البالغ عمرها 20 عاما، أول لاعبة غير مصنفة ترفع كأس سوزان لنجلن، منذ البريطانية مارغريت سكريفن عام 1933.
وسارت على خطى جوستافو كويرتن، معشوق الجماهير في رولان جاروس، إذ فازت بأول لقب في مسيرتها في فرنسا المفتوحة، مثلما فعل اللاعب البرازيلي في اليوم الذي ولدت فيه أوستابنكو عام 1997.
ورغم فوزها بأول ألقابها الكبرى على ملاعب باريس الرملية، تبقى ويمبلدون البطولة المفضلة لأوستابنكو.
وهي ابنة لاعب كرة القدم السابق جيفجينيس، ووالدتها ايلينا ياكوفليفا، وبدأت ممارسة التنس في الخامسة من عمرها، وكانت سيرينا وليامز مثلها الأعلى خلال نشأتها، وكانت أوستابنكو تتدرب في البداية على يد والدتها بينما كان والدها مدربها للياقة البدنية.
في يوليو 2014 حققت أوستابنكو، وعمرها 17 عاما، انتفاضة رائعة لتهزم كريستينا شميدلوفا 2-6 و6-3 و6-0 وتحرز لقب ويمبلدون 2014 للشابات.
وتتحدث الروسية واللاتفية والإنجليزية، وتتدرب حاليا على يد أنابل مدينا جاريجس، الفائزة بلقب زوجي السيدات في فرنسا المفتوحة مرتين.
أبرز لقطات مسيرتها الاحترافية
2012: شاركت في أولى بطولات رابطة اللاعبات المحترفات في موسكو، وفازت بلقب للفردي، وآخر للزوجي في بطولات الاتحاد الدولي للتنس.
2013: فازت بلقبين في الفردي، وأربعة في الزوجي في بطولات الاتحاد الدولي.
2014: بلغت القرعة الرئيسية لأول مرة في بطولات رابطة اللاعبات المحترفات في طشقند المفتوحة.
2015: دخلت قائمة أول 100 لاعبة عالميا، بعد بلوغها الدور الثاني في بطولتي ويمبلدون وأمريكا المفتوحة.
2016: مثلت لاتفيا في أولمبياد ريو دي جانيرو، حيث خسرت أمام الأسترالية سمانثا ستوسور في الدور الأول.
2017: قبل مشاركتها في رولان جاروس، اقتربت من الفوز بثلاثة ألقاب هذا العام، لكنها خسرت في قبل نهائي بطولتي أوكلاند وبراج ونهائي تشارلستون.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.