يَعيش الدولي المغربي أشرف لزعر، وضعية أكثر من صعبة رفقة ناديه نيوكاسل الإنجليزي، بعد رفض المدرب بصفة نهائية الاعتماد عليه في الفريق الأول وإنزاله إلى الرديف، دون تقديم أي تفسيرات للاعب الذي يظل حائرا بسبب الوضع الذي يعيشه في إنجلترا، دون القدرة على الانتقال إلى فريق آخر، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في مسيرته الكروية.
وكَشف اللاعب أشرف لزعر في حوار صحفي مع “calciomercato”، عن المعاناة التي يمر منها خلال هذا الموسم رفقة فريقه نيوكاسل الإنجليزي، بعد فشل انتقاله إلى نادي جنوى الإيطالي الصيف الماضي، إذ يلعب حاليا ضمن صفوف الفريق الرديف بقرار من المدرب، وهو ما يجعل وضعيته أكثر تعقيدا في الدوري الإنجليزي، لاسيما وأن اللاعب كان يطمح لطي صفحة الماضي والبحث عن انطلاقة جديدة.
وقَال المحترف المغربي إنه يتأسّف فعلا على وضعيته، خصوصا وأنه عاد إلى نيوكاسل من أجل إظهار إمكانياته وتطوير مستواه قبل أن يصطدم بواقع آخر، مردفا: “أتأسف عن حالي، لكن أتقبل الأمر.. ألعب مع الفريق الرديف وأحيانا أواصل التداريب وحيدا بعد نهاية مران المجموعة من أجل الحفاظ على لياقتي، كما أن الطاقم التقني يقدم لي المساعدة.. إنهم يعلمون بمدى صعوبة وضعي هذا”.
وأَضاف لزعر، أن لاعبي الفريق الأول يشعرون بالأسف تجاهه ويتمنّون عودته إلى المجموعة، إلا أنه عليه احترام قرار المدرب الذي اختار إبعاده عن فريقه، مردفا: “كانت لدي انتظارات أخرى قبل العودة إلى هنا، لكن المدرب اتخذ قرارا آخر وما علي إلا احترامه، إلا أنني سأعمل على إقناعه من أجل العودة، خصوصا وأن مدربين كثر اعترفوا بمؤهلاتي وقدرتي على حمل قميص أكبر الأندية”.
وعَن ابتعاده عن المنتخب الوطني المغربي، أوضح اللاعب أشرف لزعر، أن الناخب الوطني هيرفي رونار يتأسّف على وضعيته غير المستحقة، كما أن زملاءه في المجموعة الوطنية يقدّمون له الدعم والمساندة، مضيفا: “أتحدث إلى الكثيرين منهم، خصوصا المهدي بنعطية الذي يظل إلى جانبي دائما.. أما المدرب فلا يمكنه المناداة علي لأنني لا ألعب مع فريقي، لكن أتمنى عودة قريبة”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.