سيكون بمقدور الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد، التعويل على خدمات جميع لاعبي الفريق للمرة الأولى منذ شهر أكتوبر الماضي، وذلك بعدما حصل لاعب الوسط البرتغالي، تياغو مينديز، على الإذن الطبي بعد تعافيه من إصابة الكسر في قصبة القدم التي أبعدته عن الملاعب لخمسة أشهر كاملة.
وتأتي عودة تياغو، الذي ظل يتدرب خلال الأسابيع الثلاثة المنصرمة دون الحصول على الإذن الطبي، لتبعث مزيدا من الطمأنينة في نفس سيميوني الذي سيكون بمقدوره الاعتماد على جميع لاعبي “الروخيبلانكوس” خلال مباراة الليغا المقبلة غدا الأحد أمام ليفانتي.
ولم تخل قائمة الفريق المدريدي من الإصابات منذ مباراة إيبار في الجولة الرابعة من الليغا والتي فاز بها الأتلتي بهدفين نظيفين وكان ذلك في يوم 19 شتنبر الماضي.
وعانى بعض اللاعبين من مشاكل عضلية مثل الأوروغوائي خوسيه ماريا خيمينيز، والكولومبي جاكسون مارتينيز (الذي انتقل إلى صفوف جوانجزو إيفرغراند الصيني)، وخوانفران توريس وكوكي ريسوريكسيون، قبل أن ينضم لهم تياغو الذي أصيب بكسر في قصبة القدم خلال مباراة إسبانيول يوم 28 نونبر والتي انتهت بفوز الأتلتي بهدف نظيف على ملعبه “فيسنتي كالديرون”.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل اضطر الأرجنتيني لوسيانو فييتو للخضوع إلى عملية جراحية للتخلص من التهاب الزائدة الدودية يوم 8 أكتوبر، وهو الأمر الذي أبعده عن الملاعب لنحو شهر ونصف.
ويحتل أتلتيكو مدريد المركز الثاني في الليغا برصيد 85 نقطة، ويبتعد بفارق المواجهات المباشرة فقط خلف برشلونة، ويلاحقهما ريال مدريد في المركز الثالث برصيد 84 نقطة وذلك قبل جولتين من النهاية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.