أرسنال يهزم برايتون ويستعيد الصدارة

أرسنال يهزم برايتون ويستعيد الصدارة
السبت 27 ديسمبر 2025 - 18:32

حقق نادي أرسنال فوزا ثمينا على حساب ضيفه برايتون، بنتيجة 2-1، في المواجهة التي جمعتهما على أرضية ملعب الإمارات، ضمن لقاءات الجولة 18 من الدوري الإنجليزي.

ودخل المدفعجية اللقاء وسط غيابات بارزة، بعد تأكد غياب كل من يوريان تيمبر وريكاردو كالافيوري بسبب الإصابة قبل صافرة البداية، في حين شهد الشوط الثاني عودة المدافع غابرييل ماغاليش، الذي شارك كبديل ومنح الخط الخلفي توازنا واضحا.

ونجح قائد أرسنال مارتين أوديغارد في افتتاح النتيجة مبكرا، عند الدقيقة 14، بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، عقب تمريرة حاسمة من بوكايو ساكا، الذي واصل تألقه بصناعة الأهداف هذا الموسم.

وانتهى الشوط الأول بتقدم أصحاب الأرض بهدف دون رد، في ظل تنظيم دفاعي محكم من برايتون، رغم الاستحواذ الواضح لأرسنال على الكرة.

وشهدت الدقائق الأخيرة من الشوط الأول جدلا تحكيميا، بعد تدخل عنيف من حارس برايتون فيربروخن على المهاجم جيوكيريس داخل منطقة الجزاء، غير أن حكم المباراة اكتفى بإشهار البطاقة الصفراء، ما أثار احتجاج لاعبي أرسنال.

وفي الشوط الثاني، واصل أرسنال سيطرته ونجح في تعزيز تقدمه بهدف ثان، جاء عن طريق هدف عكسي سجله جورجينيو روتر برأسه، عقب ركنية متقنة نفذها ديكلان رايس، غير أن المدفعجية تراجعوا بعد الهدف، ليمنحوا برايتون فرصة العودة في النتيجة، وهو ما استغله دييغو غوميز، الذي وقع هدف تقليص الفارق، ليزيد من حدة الإثارة في الدقائق الأخيرة.

وحاول برايتون إدراك التعادل، إلا أن دخول غابرييل ماغاليش منح أرسنال صلابة دفاعية إضافية، مكنت الفريق من الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليرفع رصيده إلى 42 نقطة، محتلا صدارة الدوري، بينما تجمد رصيد برايتون عند 24 نقطة في المركز الثاني عشر.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

صوت وصورة
الزابيري: "كنت كنفكر نفرح الواليدة"
الجمعة 25 سبتمبر 2026 - 23:01

الزابيري: "كنت كنفكر نفرح الواليدة"

صوت وصورة
ميطا 3 | كيف لعب "الأسود"؟
الجمعة 25 سبتمبر 2026 - 21:43

ميطا 3 | كيف لعب "الأسود"؟

صوت وصورة
أمين رحيمي: الغيبوبة منعتني من سلك مسار سفيان والحسين
الإثنين 21 سبتمبر 2026 - 22:29

أمين رحيمي: الغيبوبة منعتني من سلك مسار سفيان والحسين