الرئيسية > نوستالجيا : هل صارت لعبة كرة القدم "دينا" جديدا للعالم؟.. حقائق عن هذا "السر المُقدّس" !

هل صارت لعبة كرة القدم "دينا" جديدا للعالم؟.. حقائق عن هذا "السر المُقدّس" !

هل صارت لعبة كرة القدم "دينا" جديدا للعالم؟.. حقائق عن هذا "السر المُقدّس" !

هل نَصِف كرة القدم باللعبة الجميلة؟ ربما يجدر بنا إعادة تسميتها لتصبح "اللعبة المقدسة". فقبل كلٍ شيء، تلك هي الطريقة التي يُجِلُها بها البشر، أولئك الذين لا يستطيعون في الوقت نفسه الاتفاق على أيٍ شيءٍ آخر في العالم.

وبرأي النجم الأرجنتيني دييغو مارادونا، الذي اعتبر ذات مرةٍ أن هدفه المثير للجدل في مرمى إنجلترا عام 1986 أُحْرِزَ بيدٍ إلهيةً وليست يده هو، فإن "كرة القدم ليست لعبة أو رياضة. إنها دينٌ". ويشاطره هذا الرأي - الذي يبدو وكأنه اعتقادٌ دينيٌ راسخٌ - النجم البرازيلي بيليه، خصمه اللدود على لقب اللاعب الأعظم في تاريخ اللعبة على مر العصور، إذ قال ذات مرةٍ إن "كرة القدم هي بمثابة دينٍ بالنسبة لي.. أنا اتعبد للكرة وأعاملها كإله".

ولا يقتصر ذلك التفاني والإخلاص للهواية المقدسة على مارادونا وبيليه.

فكل أربعة أعوام، تلهم بطولة كأس العالم، التي تعد بمثابة طقس ديني، اللاعبين لتقديم عروضٍ فائقة الروعة. وبالنظر إلى الحماسة المفرطة التي تغمر هذا "السر المقدس" - الذي يستمر شهراً - بل وتظل باقيةً بعد انتهائه، من العسير أن نُفاجأ بوجود ملمحٍ وعبقٍ دينييْن في الكثير من الصور التي التُقِطتْ خلال كأس العالم.

في السطور التالية، نستعرض عددا من الصور الأخاذة التي التُقِطتْ خلال بطولة هذا العام، جنباً إلى جنب مع لوحاتٍ رائعةٍ من تاريخ الفن. العنصر المشترك بين هذه الصور واللوحات أنها تتشاطر جميعاً روحاً واحدةً.

في الدقيقة الأربعين من مباراة منتخبيْ كولومبيا وبولندا في الرابع والعشرين من يونيو الماضي، ارتقى اللاعب الكولومبي ياري مينا في الهواء لكي يسدد برأسه كرةً عرضيةً لعبها زميله في الفريق خاميس رودريغيز في قلب منطقة الجزاء. ومن المؤكد أن رفاق مينا - لاعب خط الوسط المدافع - قد رأوا هذا المشهد على أنه لحظة دفعٍ بقوةٍ إلهيةٍ، نجم عنها في نهاية المطاف أول الأهداف الثلاثة التي فاز بها الكولومبيون بهذه المباراة.

صورة اللاعب ياري مينا/ لوحة "صعود المسيح إلى السماء" لجون سينغلتون كوبلي، عام 1775

في الدقيقة الأربعين من مباراة منتخبيْ كولومبيا وبولندا في الرابع والعشرين من يونيو الماضي، ارتقى اللاعب الكولومبي ياري مينا في الهواء لكي يسدد برأسه كرةً عرضيةً لعبها زميله في الفريق خاميس رودريغيز في قلب منطقة الجزاء. ومن المؤكد أن رفاق مينا - لاعب خط الوسط المدافع - قد رأوا هذا المشهد على أنه لحظة دفعٍ بقوةٍ إلهيةٍ، نجم عنها في نهاية المطاف أول الأهداف الثلاثة التي فاز بها الكولومبيون بهذه المباراة.

وقد أظهرت الصورة، التي التقطها أليكس ليفزي، لحظة تسديد مينا الكرة برأسه وجسده يسبح في الهواء، بينما تجمد كل اللاعبين المحيطين به، مُفعمين بمشاعر الرهبة وفاغري الأفواه، وعلى سيماهم ملامح عدم تصديق، وكأنهم شهدوا للتو معجزةً تجسدت أمام أعينهم.

واستدعت الصورة بكل تفاصيلها هذه إلى الذهن تقليداً درج عليه الرسامون لتمجيد المسيح. من بين هؤلاء الفنان الأنغلو - أمريكي جون سينغلتون كوبلي الذي رسم لوحةً لا تتمتع - بالقطع - بمستوى فنيٍ رفيعٍ، صوّرَ فيها ما ورد في الإصحاح الأول من سفر "أعمال الرسل" في الكتاب المقدس - العهد الجديد، بشأن صعود المسيح إلى السماء أمام حوارييه.

ونرى في ذلك العمل الفني جسد المسيح وهو يرتقي صوب الغيوم المتكاثفة التي تجمعت فوقه. ولا تكاد هذه اللوحة تتفوق، سواءٌ من حيث الروعة في التعبير الفني أو الطابعٍ الدراماتيكي الذي يكسوها، عن الصورة التي التقطها ليفزي.

يجازف أي شخصٍ يشعر بالتشكك حيال أمرٍ ما بأن يلقبه المتدينون المسيحيون بـ"توما المتشكك"، في إشارة إلى توما، وهو أحد حواريي المسيح. على أي حال، تذكر البعض ذلك خلال مباراة البرازيل والمكسيك التي أقيمت في الثاني من يوليو الجاري.

حدث هذا عندما التحم النجم البرازيلي نيمار بغريمه المكسيكي ميغيل لايون. فعندما سقط نيمار - الذي يصمه البعض بأنه يبالغ في تعبيره عن الألم عندما يرتكب خصومه خطأً ضده أو يوشكون على فعل ذلك - على الأرض، وهو يجأر بما بدا ألماً مبرحاً بعد هذا الالتحام، ساورت منتقدو المهاجم البرازيلي الشكوك بشأن درجة إصابته، وإذا ما كان قد أصيب من الأصل.

صورة الشك في نيمار/ لوحة "شك القديس توما" للرسام كارافاجيو

وسرعان ما احتشد بعض أفراد طاقم التحكيم ومدربي الفريقين بل واللاعبين أنفسهم - كتفاً لكتف - حول نيمار الذي يتلوى على الأرض، متلهفين لتحديد ما إذا كان ألمه حقيقياً أم مُفتعلاً. وبدا مشهد هذا الجمع تذكيراً على نحوٍ فني بلوحةٍ تُظهر حشداً تجمهر حول المسيح المنبعث من رقاده، حينما أصر توما على أن يُدخل أحد أصابعه في الجروح الموجودة بجسده للتأكد من أنها حقيقية.

ورغم أن العالم المعتم الذي رسمته ريشة كارافاجيو في تحفته "شك القديس توما"، ربما يبدو أبعد ما يكون عن المستطيل الأخضر الذي تغمره الأضواء بشكلٍ مفرطٍ في الملعب الذي احتضن مواجهة البرازيل والمكسيك بمدينة سمارا الروسية، فإن التجاعيد التي كللت جبين الواقفين المتشككين والمرتابين، ممن أحاطوا بالمُخَلِص الكروي للبرازيل في الصورة التي التقطها بودا مينديس، كانت تلائم تلك اللحظة تماماً من جهة، وتتجاوز الزمن لتصبح خالدةً وسرمديةً من جهة أخرى.

وجد حارس مرمى المنتخب الياباني إيجي كاواشيما نفسه يُقْدِمُ على بعض الحركات البهلوانية الرائعة، من أجل الحيلولة دون إحراز المدافع البلجيكي فينسنت كومباني القافز في الهواء هدفاً في شباكه.

وفي صورةٍ نابضةٍ بالحياة التقطها بيتر دافيد يوسك، يبدو الوضع الجسدي المُحلق في الهواء لكاواشيما مُشابهاً لرسمٍ من نوع الـ"بورتريه" نادرٍ بعض الشيء، لـ"مسيحٍ مُجنح" يُحلق مثل الطير الطنان فوق القديس فرانسيس، ناقلاً إليه الجروح نفسها التي أصيب بها المسيح خلال صلبه.

صورة إيجي كاواشيما في مواجهة فينسنت كومباني/ لوحة للرسام جوتّو

ففي اللوحة الشهيرة التي قدم فيها الرسام جوتّو رؤيته لهذا الحدث - الذي رسمه فنانون آخرون أيضاً - تم تصوير الانتقال الإعجازي - لتلك العذابات التي ابتُلي بها المسيح - منه إلى القديس فرانسيس، في شكل حزمٍ من خيوطٍ غير مرئيةٍ تقريباً تشبه في شكلها الخارجي هيئة "الرجل العنكبوت"، وتنبثق من يديّ المسيح وقدميه.

وفي الصورة التي التُقِطتْ خلال المباراة، قد يُعزىٍ إلى عارضتي المرمى المعدنيتين اللتين تقعان خلف اللاعبيْن بعيداً عن بؤرة المشهد، الفضل في الإحساس بفكرة شبكة الخيوط المتباعدة المنبثقة من جسد كاواشيما، التي تعرقل المحاولة الهجومية لكومباني القافز في الهواء، وتوقفها في نهاية الأمر. ويتعزز هذا التأثير غير المتوقع بفعل شبكة المرمى بيضاء اللون المفتوحة على مصراعيها، والواقعة على الجانب الأيمن من الصورة.

خلال المباراة التي جمعت المنتخبين الإنجليزي والكولومبي في الثالث من يوليو على ملعب سبارتاك في العاصمة الروسية موسكو، تحولت المواجهات بين اللاعبين إلى ما قد يشبه مصادماتٍ عنيفةً، أكثر من مرة.

وفي إحدى لحظات اللقاء التُقِطتْ صورةٌ مُفعمةٌ بالتوتر للاعبي الفريقين، وهم يتزاحمون حول الحكم الأمريكي مارك غيغر، ويحشرونه في ما بينهم بعد سلسلة من القرارات المثيرة للجدل.

صورة الحكم المصلوب/ لوحة لكارافاجيو

وتصطبغ هذه الصورة - التي التقطها يوري كوشيتكوف - بكل سمات الدراما المتوترة، التي تحفل بها تحفةٌ فنيةٌ من عصر الباروك. وأظهرت الصورة الحكم المُحاصر وهو يحاول جاهداً الحفاظ على قدرٍ من التوازن، بينما يحيط به اللاعبون متوعدين ومُهددين، وتتلمس في هذه اللقطة إحساساً بأن ثمة إمكانيةً لأن "يُصلب" الحكام على يد وسائل الإعلام، بسبب قراراتهم المثيرة للجدل.

وإذا ركزنا على نظرة الحكم المتوترة التي تظهر في عينيه، وهو يقف وسط حشدٍ من السواعد المهتاجة والنظرات المُتَهِمة، فسنجد أنها تعيد إلى الأذهان تلك الأجواء المعتمة المفعمة بالقلق وذاك المشهد ذي الطابع المسرحي الغامض للوحة قماشية أبدعها كارافاجيو في القرن السابع عشر، وحملت اسم "القبض على المسيح".

ففي اللوحة، نرى حراس المعبد يطوقون المسيح ويضيقون الخناق عليه، بعدما قبله يهوذا كاشفاً - على نحوٍ خفي - النقاب عن هويته. وتعتمد الصورة واللوحة على ما يكمن فيهما من تأثيرٍ متصاعدٍ ذي طابع سردي نابعٍ من وجود جمهرةٍ من الشخصيات حليقة الرؤوس في مقدمة كلٍ منهما.

وكانت النتيجة في كلتا الحالتين، بعث شعورٍ بـ"رهاب الاحتجاز"، في قلوب من يرون المشهد، ممن يُعطون الإحساس بأنهم جزءٌ من هذا العراك الصاخب.

خلال لقاء المنتخبين الإنجليزي والكرواتي في إحدى مباراتي الدور نصف النهائي للبطولة، التقطت المصورة فاليري شريفولين صورةً لصدامٍ عنيفٍ بين لاعبي الفريقين، تظهر فيه وجوههم، وهي تتلوى من حدة الصدام.

ويحتفي مشهد هذه الوجوه المتصادمة برؤيةٍ غريبةٍ ومتنافرةٍ بل وربما وحشية تماثل كل ما كان يؤرّق منام الرسام هيرونيميش بوش. فلم نعهد كثيراً وجود مثل هذا الحشد من الوجوه مُتَلَوية الملامح في لقطةٍ أو لوحةٍ واحدة ما يكسبها طابعاً قلقاً ومُزعجاً، منذ أن قام هذا الفنان الهولندي الرائد - أو ربما أحد مريديه - بجمع تلك المجموعة من الوجوه العابسة والمتجهمة التي غصت بها لوحته الزيتية، التي تحمل اسم "المسيح حاملاً الصليب" والتي تعود للقرن السادس عشر، إذ رُسِمتْ بين عاميْ 1510 و1535.

صورة لوجوه بالدور نصف النهائي/ لوحة الرسام بوش

في صورة المباراة، يبدو من الصعب التعرف على هوية اللاعبين الظاهرين فيها من فرط تلوي ملامح وجوههم. ونرى وجوه لاعبيْ إنجلترا هاري كين وديلي آلي والكرواتييْن ماريو ماندزوكيتش وديان لوفرين وهي تصطبغ بسمتٍ أخرق وغريب الأطوار ومشوقٍ في الوقت نفسه، بينما ينخرط أصحابها في التصرف على هذه الشاكلة الكوميدية.

وإذا وضعنا اللوحة الزيتية القديمة بجوار هذه الصورة، فستُذكِّرنا الوجوه ذات الملامح المشوهة الظاهرة فيها بأنه من النادر أن تكون هناك مساحةٌ لأكثر من بطلٍ مُكللٍ بالغار في أي دراما ملحمية، حتى وإن كانت تتقد بالعاطفة الدينية. وهو ما لا يختلف كثيراً عما حدث في كأس العالم، إذ لم يتحدد المنقذ أو المخلص لفريقه في بطولة هذا العام، سوى مع انطلاق الصافرة الأخيرة لحكم المباراة النهائية.

*عن BBC



تعليقات الزوّار (2)
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبورت

استهبال امة الخميس 19 يوليوز 2018 - 11:13

طرحتم السؤال اليكم الجواب من القران الكريم بسم الله الرحمان الرحيم ان الدين عند الله الاسلام و قال عز من قاءل و من يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين صدق الله العظيم كفاكم من الشك من الاسلام و لا تخلط الحابل بالنابل الكرة تبقى كرة مجرد رياضة بدنية و ليست دينا و السلام على من اتبع الهدى

سؤال مظلل الخميس 19 يوليوز 2018 - 11:24

طرحتم السؤال اليكم الجواب من القران الكريم بسم الله الرحمان الرحيم ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه و هو في الاخرة من الخاسرين صدق الله العظيم كرة القدم مجرد لعبة للهو فقط و ليست بدين و السلام على من اتبع الهدى

أضف تعليقك

قيم هذا المقال

0

هل تعتقد أن المنتخب المغربي قادر على تجاوز الدور الأول ضمن نهائيات كأس العالم بروسيا؟

الموسم الحالي لعب فارق نقاط
  1   اتحاد طنجة   اتحاد طنجة 30 11 52
  2   الوداد الرياضي   الوداد الرياضي 30 18 51
  3   حسنية أغادير   حسنية أغادير 30 18 51
  4   الفتح الرباطي   الفتح الرباطي 30 8 49
  5   الدفاع الحسني الجديدي   الدفاع الحسني الجديدي 30 16 48
  6   الرجاء الرياضي   الرجاء الرياضي 30 12 48
  7   الجيش الملكي   الجيش الملكي 30 1 43
  8   أولمبيك آسفي   أولمبيك آسفي 30 4 43
  9   نهضة بركان   نهضة بركان 30 3 41
  10   نادي سريع وادي زم   نادي سريع وادي زم 30 -4 37
  11   المغرب التطواني   المغرب التطواني 30 -11 36
  12   أولمبيك خريبكة   أولمبيك خريبكة 30 -10 35
  13   شباب الحسيمة   شباب الحسيمة 30 -4 33
  14   الكوكب المراكشي   الكوكب المراكشي 30 -19 32
  15   نادي شباب أطلس خنيفرا   نادي شباب أطلس خنيفرا 30 -11 29
  16   الراسينغ البيضاوي   الراسينغ البيضاوي 30 -32 17
الموسم الحالي لعب فارق نقاط
  1   برشلونة   برشلونة 38 70 93
  2   أتليتكو مدريد   أتليتكو مدريد 38 36 79
  3   ريال مدريد   ريال مدريد 38 50 76
  4   فالنسيا   فالنسيا 38 27 73
  5   فياريال   فياريال 38 7 61
  6   ريال بيتيس   ريال بيتيس 38 -1 60
  7   إشبيلية   إشبيلية 38 -9 58
  8   خيتافي   خيتافي 38 9 55
  9   إيبار   إيبار 38 -6 51
  10   غيرونا   غيرونا 38 -9 51
  11   إسبانيول   إسبانيول 38 -6 49
  12   ريال سوسييداد   ريال سوسييداد 38 7 49
  13   سيلتا فيغو   سيلتا فيغو 38 -1 49
  14   ديبورتيفو ألافيس   ديبورتيفو ألافيس 38 -10 47
  15   ليفانتي   ليفانتي 38 -14 46
  16   أتليتيكو بلباو   أتليتيكو بلباو 38 -8 43
  17   ليغانيس   ليغانيس 38 -17 43
  18   ديبورتيفو لاكورونيا   ديبورتيفو لاكورونيا 38 -38 29
  19   لاس بالماس   لاس بالماس 38 -50 22
  20   ملقا   ملقا 38 -37 20
الموسم الحالي لعب فارق نقاط
  1   مانشستر سيتي   مانشستر سيتي 38 79 100
  2   مانشستر يونايتد   مانشستر يونايتد 38 40 81
  3   توتنهام هوتسبر   توتنهام هوتسبر 38 38 77
  4   ليفربول   ليفربول 38 46 75
  5   تشيلسي   تشيلسي 38 24 70
  6   أرسنال   أرسنال 38 23 63
  7   بيرنلي   بيرنلي 38 -3 54
  8   إيفرتون   إيفرتون 38 -14 49
  9   ليستر سيتي   ليستر سيتي 38 -4 47
  10   نيوكاسل يونايتد   نيوكاسل يونايتد 38 -8 44
  11   كريستال بالاس   كريستال بالاس 38 -10 44
  12   بورنموث   بورنموث 38 -16 44
  13   وست هام يونايتد   وست هام يونايتد 38 -20 42
  14   واتفورد   واتفورد 38 -20 41
  15   برايتون هوف ألبيون   برايتون هوف ألبيون 38 -20 40
  16   هدرسفيلد تاون تاون   هدرسفيلد تاون تاون 38 -30 37
  17   ساوثامبتون   ساوثامبتون 38 -19 36
  18   سوانسي سيتي   سوانسي سيتي 38 -28 33
  19   ستوك سيتي   ستوك سيتي 38 -33 33
  20   وست بروميتش ألبيون   وست بروميتش ألبيون 38 -25 31
الموسم الحالي لعب فارق نقاط
  1   يوفنتوس   يوفنتوس 38 62 95
  2   نابولي   نابولي 38 48 91
  3   روما   روما 38 33 77
  4   إنترناسيونالي   إنترناسيونالي 38 36 72
  5   لاتسيو   لاتسيو 38 40 72
  6   ميلان   ميلان 38 14 64
  7   أتالانتا   أتالانتا 38 18 60
  8   فيورنتينا   فيورنتينا 38 8 57
  9   تورينو   تورينو 38 8 54
  10   سامبدوريا   سامبدوريا 38 -4 54
  11   ساسوولو   ساسوولو 38 -30 43
  12   جنوى   جنوى 38 -10 41
  13   كييفو   كييفو 38 -23 40
  14   أودينيزي   أودينيزي 38 -15 40
  15   بولونيا   بولونيا 38 -12 39
  16   كالياري   كالياري 38 -28 39
  17   سبال   سبال 38 -20 38
  18   كروتوني   كروتوني 38 -26 35
  19   هيلاس فيرونا   هيلاس فيرونا 38 -48 25
  20   بنيفنتو   بنيفنتو 38 -51 21
الموسم الحالي لعب فارق نقاط
  1   باريس سان جيرمان   باريس سان جيرمان 38 79 93
  2   موناكو   موناكو 38 40 80
  3   أولمبيك ليون   أولمبيك ليون 38 44 78
  4   أولمبيك مارسيليا   أولمبيك مارسيليا 38 33 77
  5   ستاد رين   ستاد رين 38 6 58
  6   بوردو   بوردو 38 5 55
  7   سانت إيتيان   سانت إيتيان 38 -3 55
  8   نيس   نيس 38 1 54
  9   نانت   نانت 38 -5 52
  10   مونبلييه   مونبلييه 38 3 51
  11   ديجون   ديجون 38 -18 48
  12   جينجان   جينجان 38 -11 47
  13   أميان   أميان 38 -5 45
  14   آنجير   آنجير 38 -10 41
  15   ستراسبورغ   ستراسبورغ 38 -23 38
  16   كان   كان 38 -25 38
  17   ليل   ليل 38 -26 38
  18   تولوز   تولوز 38 -16 37
  19   تروا   تروا 38 -27 33
  20   ميتز   ميتز 38 -42 26
الموسم الحالي لعب فارق نقاط
  1   بايرن ميونخ   بايرن ميونخ 34 64 84
  2   شالكه 04   شالكه 04 34 16 63
  3   هوفنهايم   هوفنهايم 34 18 55
  4   بوروسيا دورتموند   بوروسيا دورتموند 34 17 55
  5   باير ليفركوزن   باير ليفركوزن 34 14 55
  6   لايبزج   لايبزج 34 4 53
  7   شتوتجارت   شتوتجارت 34 0 51
  8   آينتراخت فرانكفورت   آينتراخت فرانكفورت 34 0 49
  9   بوروسيا مونشنغلادباخ   بوروسيا مونشنغلادباخ 34 -5 47
  10   هرتا برلين   هرتا برلين 34 -3 43
  11   فيردر بريمن   فيردر بريمن 34 -3 42
  12   أوجسبورغ   أوجسبورغ 34 -3 41
  13   هانوفر 96   هانوفر 96 34 -10 39
  14   ماينتس   ماينتس 34 -14 36
  15   فرايبورج   فرايبورج 34 -24 36
  16   فولفسبورج   فولفسبورج 34 -12 33
  17   هامبورج   هامبورج 34 -24 31
  18   كولن   كولن 34 -35 22