جدد عدنان تغدويني، لاعب خط هجوم نادي ملقا الإسباني، رغبته في حمل القميص الوطني، بعد أن سبق له اللعب للمنتخب الوطني المغربي لأفل من 23 سنة في سنة 2011.
وأكد المحترف المغربي في اتصال مع جريدة “هسبورت” أنه لم يتلق أي اتصال من الناخب الوطني بادو الزاكي، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنه رهن إشارة منتخب بلاده، ومستعد للدفاع عن ألوان القميص الوطني، وأردف قائلا: “أنا في أتم الجاهزية..ما علي إلا أن أواصل العمل بجد وأتحلى بالصبر”.
وفي سياق مرتبط، عبر اللاعب المغربي عن سعادته باللعب في الدوري الإسباني، وقال “أشعر بالارتياح كلما تشرفت بلعب مباراة مع فريقي ملقا..إنه دوري عظيم ويعد من الأقوى في العالم..أعمل بجد في التداريب لأكون جاهزا لخوض المباريات القوية”.
وبخصوص المباراة التي لعبها ضد ريال مدريد، أردف تغدويني قائلا “هو إحساس مميز وأكثر من رائع أن تلعب أمام فريق ريال مدريد على ملعب السانتياغو بيرنابيو.. أنا راض على المستوى الذي قدمته أمام الريال وأتمنى أن ألعب مباريات أخرى ضدهم مستقبلا”.
وختم عدنان تغدويني قائلا “سعيد بوجودي في ملقا مع الثنائي المغربي هاشم مستور ونور الدين أمرابط.. تربطني بأمرابط علاقة قوية، إذ أعتبره الأخ الأكبر الذي يقدم لي المساعدة التي أحتاجها..هو بالنسبة إلي أيضا “الأستاذ” الذي يقدم لي النصائح منذ قدومي إلى الليغا، باعتباره لاعبا في النادي منذ سنتين.”
تجدر الإشارة إلى أن الموقع العالمي “فافيل” المتخصص في الشأن الرياضي، في مقال تحليلي تحت عنوان “مالقا ومغاربته، وصف الدولي المغربي عدنان تغدويني باللاعب الذي يلعب بقدميه، على الرغم من أنه يركز كثيرا على الرجل اليمنى، كما وصفه باللاعب الذي يمكن الاستعانة به في الجهة اليمنى واليسرى.
في المقابل، أكد الموقع أن تغدويني يمكن أن يكون لديه مستقبل كبير في الليغا إذا ما تجاوز الأنانية التي أبان عنها في الكثير من المرات وكذلك تجاوز اللعب الفردي، علاوة على ضرورة القيام بأدوار دفاعية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.